صحيفة صقور العرب: أحكام كيدية مجرمة تهدف إلى إرهاب الشعب الأحوازي .الأجهزة الأمنية تفبرك وما يسمى بالأجهزة القضائية تحكم من غير أدلة أحكام كيدية مجرمة تهدف إلى إرهاب الشعب الأحوازي .الأجهزة الأمنية تفبرك وما يسمى بالأجهزة القضائية تحكم من غير أدلة ================================================================================ الشيخ محمد on 09 February, 2010 12:36:00 أحكام كيدية مجرمة تهدف إلى إرهاب الشعب الأحوازي .الأجهزة الأمنية تفبرك وما يسمى بالأجهزة القضائية تحكم من غير أدلة الثلاثاء, 09 فبراير 2010 00:38 وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) مسلسل الاِنتهاك لحقوق الإنسان الأحوازي من قبل السلطات الغاشمة في الدولة الإيرانية المحتلة لا ينتهي أبداً ، وهي دولة تحمل راية الصفة الإسلامية دون أنْ تؤمن لحظة واحدة بمضمون ذلك الدين الذي وضع شروطاً دقيقة لتنفيذ الأحكام بحق المخلوق الإلهي الأسمى ، سواء أكان إنهاء حياته أو تقييد حركته من دون وجه حق ،أو تكميم صوته للتعبير عن وجهة نظره سلمياً وعلى أساس المفهوم القائم على أساس مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،ولعل ما رشح مؤخراً عن تجليات ذلك المسلسل حول المصائر المحتومة لبعض المحكومين بـ"تهم" سخيفة وفق أية معايير قضائية وحقوقية عادلة،التي تتمثل بإضافة حكم الإعدام على بعض الناشطين الأحوازيين ممن هم في السجون ويقضون أحكاماً جائرة عليهم. ويرتبط هذا المسلسل الرهيب والعجيب في الآن ذاته بالتصفيات المتوقعة التي ستقدم عليها سلطات الاِحتلال الفارسي الصفوي في الايام والأسابيع والشهور القليلة القادمة بسبب لا يقترن برفض نتائج الاِنتخابات الرئاسية المزورة ، وإنما يقترن بطابع الأرومة العربية لتحدره القومي فقط وإقرانه بالممارسة العملية ضد الرؤية الاِستيطانية الإيرانية ، ولعل المجموعة التالية من الأسماء بمضاعفة أحكامهم تمثل مجرد نموذج دال على احكام الاعدام المتوقعة فضلاً عن فترة السنوات الطويلة التي حُكم بها عليهم ظلما واجراماً ، تتعلق بأسباب وحجج وذرائع لا تمت إلى أية صلة بالتهم التي يفركها غالباً الأمن وجهاز المخابرات الايرانية في الأحواز : المسمى بإطلاعات أو الساواما ... وما يبرهن على ذلك الاِتجاه هو مصير شخصين أحوازيين (وهما : دعير عبدالكريم المهاوي ـ ونجله ماهر) اللذين كانا لهما نشاط اِجتماعي ملحوظ بين الأحوازيين فاقدمت السلطات بالقاء القبض عليهما ، وذلك منذ اكثر من العام ونصف العام من دون توجيه أية "تهمة" محددة ، ولكن مع ذلك فقد واجها حكما متعسفا سنورد تفاصيلها لاحقاً ... علاوة على كل ذلك فهناك قصص مختلفة حول مواطنين أحوازيين جرى محاسبتهم على مواقفهم الوطنية تجاه قضيتهم العربية الأحوازية العادلة، بل حتى العاملين في بعض المكتبات العربية والمهتمين باللغة العربية . علماً أنَّ سلطات الإحتلال الفارسي الصفوي التي صرحت قبل اسابيع على لسان المجرم فرهادي راد ـ نائب ما يسمى المدعي العام لمحافظة الأحواز العاصمة عن أنَّ المحكمة التي نصبتها سلطات الاِحتلال الفارسي سيفاً مسلطاً على رقاب أبناء شعبنا وفق "تهم" باطلة ومفبركة غالباً ستقدم خلال الشهرين القادمين بتنفيذ سلسلة من أحكام الإعدام الجائرة بحق 39 مواطناً أحوازياً ، علماً أنَّ السيد وليد سعيد نيسي ـ وهو مجرد مثال عملي ملموس ـ كان يعمل بإخلاص للقيم والمـُثل العربية ومن المهتمين بلغتهم الأم في آخر مكتبة عربية قبل أنْ يغلقها المحتلون في سياق محاربتهم لكل ما هو عربي اسمها "مكتبة الشروق" في الأحواز ، وفي أية حال قد أغلقت تلك المكتبة سلطات الاِحتلال الفارسي الصفوي في خطوة عملية نـُفذت برؤية عنصرية صامتة وهادفة وتلتها خطوات عملية هدفت اِجتثاث كل المعالم الايجابية للاِتجاه العروبي الإسلامي التي كانت نتاجاً للشباب العروبي الذين عملوا جاهدين للبناء المجتمعي أيام ما كان يسمى بالاصلاحات ما بين الأعوام 1997 ـ 2004م ... ومن الجدير ذكره بأنَّ جهاز الإستخبارات الفارسي (الساواما) ـ فرع محافظة الأحواز العاصمة دأبت على فبركة "التهم المألوفة" في العُرف الفارسي والتي تنطلق بفجاجة قبيحة ضد المواطنين الأحوازيين الذين يبتعدون عن أي تفكير طائفي مقيت،وذلك بهدف إحداث إرباك ونشر الذعر والخوف بين صفوف المواطنين بشكل عام،وبين صفوف المناوئين لسلطات الإحتلال الفارسي على وجهٍ أخص ، لقد تصاعدت هذه الأساليب الجائرة في أعقاب زيارة المجرم أحمدي نجاد للأحواز التي زارها غي الشهر الماضي وتحديداً بتاريخ 14/1/2010، والرفض الشامل الذي لمسه من الشعب العربي هناك ، لذا تأتي هذه الجريمة بصدور أحكام الاِعدام على هذه المجموعة من المواطنين الأحوازيين وتدفق ألوف العناصر العسكرية القمعية في المناطق الأحوازية بمثابة العقاب الجماعي ضد شعبنا الأحوازي ووطننا الأحوازي الذي نجم عن تلك الزيارة المشؤومة وجراء الأوامر التي أقرها أو أمر بها المجرم أحمدي نجاد للاقتصاص من شعبنا المقاوم . أما تفاصيل تلك الجريمة المنتظرة فتتلخص في تعرض سبعة اشخاص أحوازيين تم الحكم عليهم بأحكام جائرة فيما تعرض البعض منهم إلى أحكام الاِعدام الكيدية المجرمة وهم : 1) المواطن الأحوازي علي قاسم الساعدي محكوم 10 سنوات،واضيف إلى الحكم الجائر الصادر بحقه حكماً آخر بالاِعدام. 2) المواطن الأحوازي دعير عبدالكريم المهاوي (اربع سنوات سجن) . 3) المواطن الأحوازي نجل دعير واسمه ماهر عبدالكريم المهاوي (اربع سنوات سجن) . 4) المواطن الأحوازي ماجد حميد فرادي الساري (اربع سنوات سجن) . 5) المواطن الأحوازي يوسف مجيد لفتة بور السبهاني (اربع سنوات سجن) . 6) المواطن الأحوازي وليد سعيد النيسي المهاوي (اربع سنوات سجن) . 7) المواطن الأحوازي احمد حسين الساعدي (اربع سنوات سجن) . علماً أنَّ المواطنين السبعة الذين جرى الحكم الجائر بحقهم تعرضوا للمحاكمة بالاِستناد إلى "تهمة" مشتركة وتتعلق بقضية واحدة . ولكن بالنسبة للمواطن الأحوازي علي قاسم الساعدي قد عومل بوحشية رهيبة وحُكم عليه ومن دون الآخرين بالإعدام بسبب رفضه الشامخ لمحاولة الجندرمة الفرس بإلقاء القبض عليه وإبدائه المقاومة الجسدية والكلامية المحتجة للأساليب القمعية الفارسية الصفوية لذا فبرك العدو الفارسي إليه تهمة أخرى على أنه سارق وكان يقوم بعملية سرقة مسلحة ،والمعروف بأن "المتهم بالسرقة المسلحة" وفق "النظام القانوني الإيراني" لا يستطيع الخروج من السجن مؤقتا بكفالة،ومما يجدر ذكره في هذا السياق بأن "التهمة الجديدة" والمفبركة لم تتوفر لها أي دليل فعلي واحد ضده ،الأمر الذي يدل على أن التهمة باطلة ولا اساس عملي لها ، ولكنهم هدفوا الى اركاعه وكي يكون درساً لغيره في "ضرورة" عدم مقاومة أي إجراء فارسي صفوي . 6 – 2 – 2010 نشرة وكالة المحمرة للأنباء (الأحواز) العربية المحتلة النشرة مرفقة مع الرسالة بملف وورد وكالة المحمرة للأنباء * مونا * الأحوازية