صحيفة صقور العرب: إيران تبقي الباب مفتوحا لتبادل اليورانيوم رغم قرار زيادة التخصيب إيران تبقي الباب مفتوحا لتبادل اليورانيوم رغم قرار زيادة التخصيب ================================================================================ الشيخ محمد on 08 February, 2010 10:15:00 قالت إنها ستشكف قريبا عن نظام متطور للدفاع الجوي إيران تبقي الباب مفتوحا لتبادل اليورانيوم رغم قرار زيادة التخصيب أحمدي نجاد خلال إعلانه قرار زيادة تخصيب اليورانيوم دبي- العربية، طهران- وكالات أعلن علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية اليوم الإثنين 8-2-2010 أن قرار بلاده البدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة اعتبارا من الثلاثاء 9-2-2010 لا يعني غلق الباب أمام احتمال تبادل اليورانيوم مع القوى الكبرى. وأوضح صالحي "إن مقترحنا بتبادل اليورانيوم لا يزال قائما، ونحن على استعداد لتلقي الوقود، وحين نتسلمه سنوقف التخصيب" بنسبة 20 بالمئة. وكانت إيران قد أعلنت مساء الأحد أنها ستبدأ يوم الثلاثاء في مصنعها في نطنز (وسط محافظة أصفهان) إنتاج اليوارنيوم العالي التخصيب لتلبية حاجات مفاعل الأبحاث في طهران. وصرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى إعلانه قرار إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب أن "الباب يبقى مفتوحا أمام المباحثات" بشأن احتمال تبادل "غير مشروط" للوقود مع الدول الست الكبرى، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والتي تفاوض إيران على ملفها النووي. وقال صالحي عقب الإعلان عن زيادة درجة تخصيب اليورانيوم إن بلاده تعتزم بناء عشر منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال الأشهر القليلة المقبلة. ونقلت "قناة العالم التلفزيونية" المملوكة للدولة عن صالحي قوله "إيران ستبدأ إقامة عشرة مراكز لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي القادم". ويبدأ التقويم الفارسي في 21 آذار (مارس). ويوجد في محطة نطنز الواقعة وسط محافظة أصفهان والتي كشف عن وجودها في 2002، أكثر من 8 آلاف جهاز طرد مركزي، يعمل منها حوالى 4600 جهاز. ويمكن للمنشآت تحت الأرض في نطنز أن تستوعب 50 ألف جهاز طرد مركزي. وتخصيب اليورانيوم يقع في قلب النزاع بين إيران والقوى الكبرى التي تشتبه في سعي طهران لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني رغم نفي إيران المتكرر لذلك. ورفضت إيران في تشرين الثاني (نوفمبر) اقتراحا عرضته الدول الست في تشرين الأول (أكتوبر) ينص على إرسال طهران القسم الأكبر من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه إلى روسيا ثم فرنسا لتحويله إلى وقود لمفاعل طهران. وكانت طهران حددت مهلة للدول الست انقضت بنهاية كانون الثاني (يناير) لتسليمها وقودا نوويا بشروطها وإلا فإنها ستبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة بنفسها. على صعيد آخر نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الإثنين 8-2-2010 عن القائد بالقوات الجوية الإيرانية حشمت الله كثيري قوله أن إيران ستشكف النقاب عن نظام دفاع جوي مصنع محليا له على الأقل نفس قدرة نظام "أس 300" الروسي المضاد للطائرات. وفي الشهر الماضي أحجمت الشركة الروسية المصنعة لنظام "أس 300" عن الإصاح عما إذا كانت ستمضي قدما في بيع النظام لإيران. وصرح كثيرى للوكالة "في المستقبل القريب سيكشف الخبراء والعلماء في البلاد النقاب عن نظام دفاع صاروخي مصنع محليا بنفس قوة نظام الدفاع الصاروخي أس300 أو أقوى". ويعد احتمال بيع نظام "أس300"، الذي يمكن أن يحمي المنشآت النووية الإيرانية من ضربات جوية، قضية حساسة في علاقات روسيا مع الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين ضغطتا على موسكو لتجميد الصفقة.