صحيفة صقور العرب: مسيرات شيعية في سوق الحميدية بمناسبة أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه، والمتظاهرون يهتفون بالثأر من قتلة الحسين رضي الله عنه مسيرات شيعية في سوق الحميدية بمناسبة أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه، والمتظاهرون يهتفون بالثأر من قتلة الحسين رضي الله عنه ================================================================================ الشيخ محمد on 09 February, 2010 12:41:00 مسيرات شيعية في سوق الحميدية بمناسبة أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه، والمتظاهرون يهتفون بالثأر من قتلة الحسين رضي الله عنه أضيف في :8 - 2 - 2010 بدأت المراسيم السنوية لأربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه في مدينة دمشق وخاصة القديمة منها ماتزال تقام كما في السنوات السبع الماضية,فعلى العكس من الشائعات التي تحدثت عن تضييق من قبل الدولة على هذه المراسم وخاصة تلك التي تجري وسط أحياء وأسواق أهل دمشق السنة فقد بقيت المراسم على ماهي ولم ينتقص منها بل ربما زيد فيها .. وأضافت المصادر إنه في يوم الخميس الماضي شهد سوق الحميدية الشهير في قلب المدينة القديمة والمنتهي بمسجد بني أمية الكبير مسيرات شيعية كبرى طافت السوق رافعة الرايات السوداء والخضراء وهاتفة بالحسين والعباس ومطالبة بالثأر من قاتلي الحسين رضي الله عنه ..وتزيد المصادر أن مايزيد عن أربع مسيرات يفصل كل منها عن بعضها حوالي العشرين دقيقة فقط طافت السوق متجهة إلى المشهد الحسيني المزعوم في المسجد الأموي ثم إلى مقام السيدة رقية، وقد غلب على المشاركين في المسيرة من الرجال والنساء إضافة للإيرانيين والعراقيين الباكستانيون، وقد أحيطت المسيرات بحزام من الشباب الشيعة الذين كانوا يطوقون تلك المسيرات لحماية المشاركين فيها، ولمنع أي كان من أن يندس في المسيرة ويعكر صفو التظاهرة وفي خبر متصل نقل أحد المقيمين قرب ضريح القائد صلاح الدين الأيوبي والملاصق لمسجد بني أمية الكبير بدمشق أن وفوداً من زوار مشهد الإمام الحسين في المسجد الأموي تتعمد في كثير من الأحيان التطاول على صلاح الدين وبصوت عال يسمع المارة، أما داخل المسجد الأموي فبالإضافة للشعارات الانتقامية والثأرية التي تملاً مشهد الإمام الحسين عليه السلام يتعمد زوار المسجد الدخول إلى حرم المسجد حيث المقام المزعوم لرأس نبي الله يحيى عليه السلام ويقومون بالتشويش على دروس العلم في المسجد وعلى المصلين وذلك بإطلاق الترانيم الشيعية المعهودة عند ذاك المقام، حتى أنه وفي بعض المرات طلب أحد الأساتذة الكبار والقائم على أحد دروس العلم في المسجد طلب من مترجم الوفد الإيراني أن يطلب من مرشد الوفد أن يخفض صوته لكيلا يشوش على الدرس والمصلين لكن دون جدوى ..فيما يثير الكثير من شيوخ دمشق الكبار ويتبادلون فيمابينهم سراً مخاوف مشروعة من محاولات شيعية للإستيلاء على المسجد أو ربما جزء منه ربما يكون الجزء الشرقي منه حيث مشهد الإمام الحسين ومقام رأس يحيى عليه السلام ...